Bloggroll

Pages

Slidershow

Saturday, August 31, 2013

بيكا بووووو

اعترافات:
أنا السبب الرئيسي في كل المشاكل في:
مصر، سوريا، تونس، ليبيا

نسيت الباسوورد تبعت البلوجسبوت و الادهى من ذلك اني كنت ملخبط باليوزر نيم
اتغربت ورجعت زياره مطوله
حبيت، انحبيت، بس الكعكة ما استوت
ما صمت إلى ١٨ يوم بسبب المرض، الله يسامحني ويساعدني عل التعويض

شو صار:

ابدريش، ظعفت شوي ونص، اسمريت شوي،

طرعت عل الإمارات، سنه و نص ورجعت قبل رمضان بشهر، لفيت عاكمن دولة عربيه كمان من ضمن الشغل

حبيت بنت بلادي بالغربه، وبنت بلادي حبتني... الله يسامح من وقف بطريقنا

شو بدو يصير؟

أكيد كعك، كنافه، كعك، كنافه، مناسف ومسخن إلى أن ارجع طبلوج وكيوت

رح يضربو سوريا

بدي احرق تكاسي عمان، الله يقطع النفسيات و الروائح المحمضه

أجازه إلى نهاية السنه مع قضاء شهر ١٢ بامريكيا عند قرايبي لأني مشتاقلهم وبحكولي انه الكعك عندهم كثير زاكي و فات فري

بدي استأجر سياره

ربي رح يساعدني ويخلي مديرتي تقتنع انه اظل بحضن أم كعكي واشتغل من هون

رح ازوركم واحد واحد، بس انتو عارفين الازمه التي لا تنتهي فإستحملوني يا حلوين

Sunday, October 2, 2011

بيان هام

السلام عليكم ورحمة  الله وبركاته
اعزائي البلوجريين
بعد التحية

بلا بيان بلا هم

إنو مممممممممررررررررررررررررررررررررررررررححححببببببببببباااااااااااااااااا
كيفكون؟ هاظا انا كعكي

بعرف انو صارلي كمشة اسابيع ما شعبرت على البلوج و ما تزانخت على حدا و في شكلو كثير اشياء صارت بغيابي
بس انا متطمن انو انتو كنتو شطار ومواظبين على واجباتكم البلوجرية

اسباب الغياب:
بعد الفوبيا رحت ونظفت خزان جدتي و كان كلو تكام
بس صار عندي شوية ظروف عائلية بسيطة والحمدالله
وكمان صار عندي ظروف شخصية من النوع الى بنتج عنه تحطم الفؤاد وعدم الرغبة انك تشوف اي بني ادم والسباحة والغوص في اعماق بحار الإكتأب ولكن الحمدالله هيني منيح ونزل وزني اراوند 2 كغ من قلة الكعك، حتى كعك العيد ما قربت عليه

إلمهز تركت الشغل و اعتكفت مع حالي لمدة شهر ونص وطلعت بشغل جديد وشكلو منيح لهسا صارلي فيو ديز مداوم
وقالتلي المديرة انو انتى يا كعكي بعد ما تتثبت عنا رح تصير تسافر عكمشة دول قريبة عشان تتعرف على شغل الافرع الثانية
ف يا اعزائي هاظنا بنفسية مليحة و قلب يلتئم وعيوني نحو مستقبل مشرق فيه ما لذ وطاب من الحلويات و الكعك

انا بتاسف على الغياب ولكن هاظنا رجعت وكلني زناخة
رح اتخمخم هون و هون واشمشم اخباراتكم كلكون كلكون

عدنا وان شاء الله العود احمد


Saturday, July 2, 2011

كعكي والفوبيا

كعكي اكتشف بعد تمنتعشر سنة في سنوي
أني عندي فوبيا من الاماكن الصغيرة المغلقة

بابا كعكي اجاني الصبح وبقلي إلك ولا للذيب
قلتلو خسا الذيب

قال لي البس شورت والحقه على السطح
طلع الحج كعكي بدو انو انا انضف الخزانات
المهم قلتلو من عيوني يا ابو كعكي انزل وارتاح وما يكونلك فكر
ففضيت الخزان الاول
و دخلت جوا الخزان
بعد اقل من دقيقتين كنت طالع ودموعي عخدي
ما قدرت أتحمل فكرة وجودي جوا الخزان وانضغطت بسرعة متناهية وبس بدي اطلع
هديت شوي ونزلت قلت لابوي الدنيا نار وما قدرت اتحمل، بعد الظهر بنضفهم على كيف كيفك
ولا يكون لك فكر يا حجي

بعد الظهر
مامي ودادي شدو الرحيل على عرس بعرفشمين ابن عم هظاك الي مأخذ بسة بنت عم هدولاك الناس
فتحت الوسيط واتصلت ع واحد وجبته ونضف الخزانات واتسهل في ساعة زمن

أجا الحج وشاف الخزانات وعجبوا الشغل والله يرضي عليك والله انك جدع وزلمة
وانا تسلم يا حج تعليمك والله يخليلي اياك و و و

نزلنا واشربنا شاي وقاعدين بامان الله والله الحج اتصل بمامتو اللي هي بتكون جدتي
ويسولفو وبعرفشو وحكي حصيدة واللي منو
وما اسمع الى أبوي بقول لجدتي يوم الجمعة الجاي كعكي جاي ينظفلك خزان المية
فما تظخوا مية كثير فوق
رح يجي بعد الظهر بس تهدى الشمس

انا بدي اعيط

Thursday, June 30, 2011

ظاهرة المعاكسات

كثير من الصبايا كتبو عن هذا الموضوع بس ما شفت شب كتب  من اللي بتبع عليهم

ايام المراهقة والمدرسة كان لازم تتمختر نافش ريشك عند مدرسة البنات
كان من الواجب انك تزت اكمن كلمة بلكي صاحبتلك وحدة حلوة
الكلمات كانت معظمها بريئة و بدائية في هذه المرحلة من العمر

بس مع مرحلة الثانوي الامور بتطور و نوع المعاكسات بصير اوسخ وممكن الشب يتجرا يعمل شيء ممكن يؤدي الى عواقب وخيمة
وللاسف جرأة الشباب تزداد مع جرأة الصبايا وقبولهم هيك تصرفات
بس هذا واقع الحياة والشباب والبنات عم بكبرو وبخوضو تجارب كثيرة
بس متي الولدنه بدها تخلص؟ صرت 18 بالغ عاقل راشد؟

معظمنا بنعرف المنيح والعاطل الي في الجامعات و الكليات بس وين الشباب و البنات المتوازنين والعاقلين؟
موجودون ولكن يختفو بسهولة وسط الكم الهائل من الانواع الاخرى من الشباب والبنات الموجودون في الجامعات

المعاكسات بنظري نتاج الفراغ والجهل والسطحية الي تربينا عليها وطريقة لاثبات الرجولة الزائفة ...والقانون والمجتمع يتجاهل معاقبتها وفي معظم الاحيان يمجدها

ليش انا بس اسافر بستحي اتطلع علي الصبايا الي طريقة لبسهم من النقاب الي ميني سكيرت الي ملابس السباحة؟
ليش الكل في حاله وغير مهتم بالى جنبه؟ ليش الامور طبيعية الي ابعد الحدود؟

ليش بعمان اي بنت بتمر لازم تعمللها سكانينج من فوق لتحت؟ وتطربها بالفاظ جارحة؟

معظم الناس بحكو ما في وازع ديني عند هذا الجيل
شو دخل الدين؟ لو انه ابنك وبنتك اتربو صح واتثقفو واتعلمو منكم كان الوضع غير هيك؟
اتعلمنا انه "الرجال قواموون علي النساء" ومثني وثلاث ورباع
علمتونا انه البنت شرف وعرض لازم نحمية، بس الله لا يرد البنات الثانيين... مو عرضنا هدول ولا شرفنا...

انا ما بلوم اي صبية او بنت او امراة لاي سبب من الاسباب عن المعاكسات الي ممكن تصير معهم حتى لو ماشية وجه الصبح من غير هدوم في الشارع.... ما تحكولي هيك مزبطة بدها هيك ختم
زي ما انا شاب عاقل بالغ راشد وقررت انه اعمل كذا و كذا
الانثي عاقل بالغ راشد وقررت انه تعمل كذا و كذا
وما بظن انه اذا الشب لبس شورت قصير الي طوله شبرين رح يسمع كلام جارح من بنات العالم

وفي ملاحظة جانبية انا عامل دايت 
لا كعك لكعكي حتي عيد الفطر

Saturday, June 25, 2011

مقال رائع

 جود مورنينغ مي لوفليزز
صباح الخير يا حلويييييييسن

المصدر


ذهول من كارثة اليابان الأخيرة .. يعقبه ذهول أكبر من أخلاقيات شعب اليابان العظيم:
ربما لا نبالغ إذا أطلقنا على هذا الشعب لقب ” الشعب العظيم ” بما تعنيه هذه الكلمة عند التأمل في أخلاقياته!!
يقال أن الصديق وقت الضيق، ويقال صاحِب المرء في السفر تعرفه، والكثير من الأمثال والحكم التي تدعو إلى معرفة الناس في الشدائد، لأن الشدائد هي الإختبار الحقيقي لأخلاقيات الناس ومعادنها، ففيها يظهر الطبع ويخفى التطبع في غياهب تغليب المصالح الشخصية، وأخلاق الشعب الياباني عُرِفَت للناس منذ زمن بأنها أخلاق تعلو على القمة، وربما اطلع الشعب العربي عليها بشكل أكثر توسعاً من خلال برنامج الإعلامي ” أحمد الشقيري ” الذي قدمه في رمضان إحدى السنوات باسم ” خواطر ” وكان يسلط الضوء على أخلاقيات وتصرفات الشعب الياباني، وأن لم يشاهده أحدنا، فقد سمع عنه أو قرأ عنه هنا أو هناك على الأقل.
لكن أن تتصدر هذه الأخلاق القمة في الكوارث الكبرى، وأن نتحدث عن شعب لا عن فرد أو أسرة أو جماعة، هذا هو الموقف الذي أذهل الكثيرين من المهتمين بدراسة سلوك الجماهير في علم الإجتماع، والذين صدّروا نظرتهم وآرائهم التي تتوافق مع الكثير من الشهادات الحية في اليابان، عن تصرف الشعب الياباني حيال الكارثة الأخيرة، التي تمثلت في زلزال هائل ضرب شمال شرق اليابان، بتاريخ 11 آذار / مارس 2011، بدرجة 8.9 بمقياس ريختر، أعقبه موجات تسونامي هائلة، جرفت العباد والبلاد، وأدت إلى المزيد من الكوارث النووية المرعبة، هذه الكارثة التي قُدِرَ ضحاياها بعشرات الآلاف، والأكيد أن ما شاهدناه من صور وفيديوهات وتقارير أبلغ بآلاف المرات من الوصف مهما كان دقيقاً.

ففي قناتي بي بي سي البريطانية، وسي ان ان الأميركية ، استضافوا أكادميين مختصين بدراسة سلوك الجماهير في الكوارث في علم الإجتماع، واستضافوا بعض البريطانيين والأميركيين المقيمين في اليابان، ليتحدثوا جميعاً عن سلوكيات الشعب الياباني وروح الجماعة التي غلبت في هذه الكارثة على الروح الفردية والمصالح الشخصية، وربما أننا كشعوب منطقة معينة، ننظر إلى الشعوب الغربية على أنها مثال للنظام والتخطيط والتقدم، فنجد أنهم وقفوا مذهولين أمام نظام وحسن تصرف الشعب الياباني في هذه الكارثة، وقد يكون أحد هذه المشاهد التي رأيناها جميعاً هو المجمع التجاري الذي التقطت الكاميرات مقطع للعاملين فيه وهم يحاولون تثبيت الأشياء والرفوف في مكانها، عوضاً عن هروبهم من المحل أثناء حدوث الزلزال لينجوا بأرواحهم، كذلك موظفي غرفة الأخبار الذين حاولوا تثبيت المكتبات وشاشات الكمبيوتر، وربما إذا تخيل كل واحد منا أنه وضع في هذا الموقف، نجد أن أول ما يفكر فيه هو الخروج والهروب والنجاة بروحه، ونقارن هذا مع تصرفاتهم، عندها فقط سنشعر كم هذا الشعب رائع.
ما جعلني أفكر في كتابة هذا المقال هو بريد الكتروني وصلني بعنوان ” لماذا أحب اليابان ؟ ” .. كان يتضمن عشر نقاط يقال أنها لوحظت في تصرف الشعب الياباني حيال الكارثة الأخيرة، قد يراها البعض أمر مبالغ فيه، لكن ربما لا نستغرب وجودها فعلاً إذا توافقت مع بعض شهادات حية لشهود عيان، وبعض ما ذكرته بعض الصحف العالمية، وبعض ما رأيناه بأم أعيننا أثناء مشاهدة بعض المشاهد على التلفاز أو في التقارير.
يقال أن هذه النقاط سردها سفير دولة ما في إحدى رسائله التي يتحدث بها عن كارثة اليابان، ولا أعرف مدى دقة هذه المقولة، ولكن بكل الأحوال أسردها لكم ..
1- الهدوء:

لا منظر للنواح أو الصراخ أو ضرب الصدر، الحزن بحد ذاته يسمو.
2- الاحترام:
طوابير محترمة للماء و المشتريات، لا كلمة جافة، ولا تصرف جارح، ولا زحام.
3- القدرة:
المعمار الفائق الروعة.. المباني تأرجحت و لم تسقط.
4- الرحمة:

الناس اشتروا فقط ما يحتاجونه للحاضر، حتى يستطيع الجميع الحصول على ما يحتاجونه.
5- النظام:

لا فوضى في المحال .. و لا استيلاء على الطرق .. ولا تجمهر، فقط التفهم.
6- التضحية:

خمسون عاملاً ظلوا في المفاعل النووي يضخون ماء البحر فيه، كيف يمكن مكافأتهم.
7- الرفق:

المطاعم خفضت أسعارها .. الفنادق والشقق .. كل شيء وكل مكان أصبح أرخص مما هو عليه قبل الزلزال، أجهزة الصرف الآلي تُرِكَت على حالها.. القوي اهتم بالضعيف.
8- التدريب:

الكبار والصغار .. الكل عرف ماذا يفعل بالضبط. وهذا ما فعلوه !!
9- الإعلام:
أظهروا تحكماً رائعاً .. لا مذيعين تافهين .. ولا إثارة، فقط تقارير هادئة.
10- الضمير:
عندما انقطعت الكهرباء في المحال أعاد الناس ما بأيديهم إلى الرفوف و مشوا بهدوء!!
هذه النقاط التي وردت في الدرس الذي يتعلمه العالم من كارثة اليابان، والتي لو أردنا أن نعلق على كل واحدة منها ونقارنها مع بعض ما نشاهده في العالم العربي خاصة، يطول بنا الحديث كثيراً، ونصاب في نهاية المقارنة بصداع نصفي.
في حين أن المذهل الذي ذكرته صحيفة ” الديلي تلغراف ” اللندنية أن أعمال السرقة والنهب لم يكن لها وجود في اليابان على الرغم من حالة الارتباك العارمة وغياب القانون وإنشغال الشرطة في عمليات الإنقاذ، في حين أن البعض قال أنه لم يتم تسجيل حالة سرقة واحدة في هذه الكارثة!!
وتعليقاً على هذه النقطة تحديداً، وربما أن ما نشاهده في بلادنا العربية والإسلامية يتحدث عن نفسه، في مواقف مذكورة ومعروفة للجميع على مدار سنوات طويلة بعضها شهدناه، وبعضها سمعناه من آبائنا، وبعضها قرأنا عنه، أن أي كارثة عربية – بعيداً عن التعميم أو التخصيص – سواء كانت حرب، زلزال … إلخ، يغيب فيها القانون، وينعدم الأمن، نجد أن أول ما ينتشر في البلاد هو عمليات السرقة والنهب التي تطال البيوت والمحال والبنوك والجامعات والمتاحف وكل شيء في منظر يدعو إلى البكاء.
ومن بعض ما قرأته من نقاشات عربية على المنتديات وصفحات الانترنت عن هذه الظاهرة، قال البعض أن هذا مرده إلى التجويع الذي تعيشه الشعوب العربية، والذي لا يعيشه اليابانيون، ولكن أعجب من هذا القول، منذ متى كان الجوع مدعاة للسرقة، أو مبرراً لها، ولا أرى هذا الرأي إلا ” عذر أقبح من ذنب “.
وأخيراً كي لا أطيل الحديث، أنقل لكم بعض المواقف التي تحدث عنها شهود عيان من اليابانيين، دونت وذكرت في مقالات يابانية، تم ترجمتها ونشرها على الإنترنت .. منها:
- عندما كنت أسير عائدًا إلى المنزل، رأيت سيدة مسنة تقف أمام أحد المخابز، كان المخبز مغلقا ًولذلك وقفت المرأة توزع الخبز مجانا ً على المارة، حتى في مثل هذه الأوقات العصيبة، كان الناس يحاولون البحث عما يمكنهم القيام به لمساعدة الآخرين، لقد ملأ المشهد قلبي بالدفء.
- في السوبر ماركت، حيث سقطت جميع السلع من الرفوف، كان الناس يلتقطون الأشياء التي يودون شراءها بدقة،ومن ثم الوقوف بهدوء في الطابور لشراء الطعام، بدلا من خلق حالة من الذعر وشراء ما هب ودب، كانوا يشترون بقدر الحاجة، بل اشتروا أقل ما يحتاجونه، لقد شعرت بالفخر لكوني يابانيا.
- في مكان آخر في الطريق، كانت هناك سيدة تحمل لافتة كتب عليها “الرجاء استخدام المرحاض لدينا”، وكانت قد فتحت منزلها للناس الذين شردهم الفيضان والزلزال لاستخدام حمامهم!! من الصعب أن تكتم الدموع في عينيك عندما ترى هذا التكاتف والتعاطف من الناس.
- في ديزني لاند، كانوا يوزعون الحلوى مجاناً، وقد شاهدت العديد من فتيات المدارس الثانوية يتهافتن عليها، قلت في نفسي “ماذا؟؟” ولكن بعد دقائق، ركضت هذه الفتيات للأطفال في مركز الإجلاء، ووزعنها عليهم، لقد كانت تلك لفتة جميلة.
- أراد زميلي في العمل تقديم المساعدة بطريقة ما، حتى لو كانت فقط لشخص واحد، فكتب لافتة : “إذا لم تكن تمانع في ركوب دراجة نارية، فبإمكاني إيصالك إلى منزلك”، وقد وقف في البرد حاملا ً هذه اللافتة، ثم رأيته لاحقاً يوصل أحد المارة إلى بيته في منطقة توكوروزاوا وهي بعيدة جداً، تأثرت كثيرا ًوشعرت كذلك بالرغبة داخلي في مساعدة الآخرين.
- بسبب نقص البنزين فإن محطات البترول معظمها مغلقة أو عليها طوابير طويلة جداً، قلقت كثيرا ً حيث كان أمامي 15 سيارة، وعندما جاء دوري ابتسم العامل وقال : “بسبب الوضع الراهن، فنحن فقط نعطي وقود / بنزين بقيمة 30 دولار لكل شخص، فهل توافق؟” أجبت: بالطبع أوافق وأنا سعيد لأننا جميعا نتشارك في تحمل هذا العبء”. تبسم لي العامل ابتسامة أشعرتني بالراحة والطمأنينة وأزالت قلقي.
- رأيت طفلاً صغيراً قدم الشكر لسائق أحد باصات / حافلات مؤسسة النقل العام قائلا: “ شكراً جزيلاً لمحاولتكم الجاهدة لتشغيل القطار الليلة الماضية”. لقد جلبت كلماته دموع الفرح لعيون السائق.
- قالت صديقة أجنبية لي أنها صدمت لرؤية الطابور الطويل والمنظم وراء أحد الهواتف العمومية، حيث انتظر الجميع بصبر لاستخدام الهاتف، على الرغم من أن الجميع كان تواقا ً لمهاتفة عائلاتهم وأقاربهم والاطمئنان عليهم.
- حركة المرور كانت رهيبة جداً، سيارة واحدة فقط كان يمكنها المرور، عند كل إشارة خضراء، لكن الجميع كان يقود بهدوء وخلال الساعات العشرة التي أخذها الطريق بالسيارة (والذي يستغرق عادةً 30 دقيقة فقط) كان الزمور الوحيد الذي سمعته هو زمور شكر، أحسست بمدى تكاتف الناس وتعاونها، وجعلني ذلك أحب اليابان أكثر.
- سنتوري (شركة عصير) قامت بتوزيع العصير مجانا ً على الناس، وشركات الهاتف قامت بزيادة عدد نقاط توصيل الانترنت والانترنت اللاسلكي واي فاي لتسهيل التواصل، كما قامت شركة مواد غذائية بتوزيع مليون علبة من الشعرية والشوربة المعلبة مجانا ً، والجميع يحاول تقديم المساعدة بأفضل طريقة ممكنة.
- في الملجأ، قال رجل عجوز: “ماذا سيحدث لنا الآن؟” فرد عليه صبي في المدرسة الثانوية كان يجلس بجانبه: ”لا تقلق! عندما نكبر أعدك بأن نصلحها مرة أخرى “، قال ذلك بينما كانت يده تربت على ظهر الرجل العجوز، شعرت حينها وأنا أستمع إلى هذه المحادثة بأن هناك أملا وأن هناك مستقبلاً مشرقاً على الجانب الآخر من هذه الأزمة.
في النهاية ربما يراودنا سؤال برئ عفوي، كالذي يسأله الأطفال عندما يشاهدون فيلماً خيالياً لسوبرمان الطائر، فيقول أحدهم لوالدته، متى سأطير مثله ! .. فتنظر إليه والدته التي لا تريد أن تكسر أملاً جميلاً في قلب طفلها الذي يرى أن سوبرمان مثال للخير ومساعدة الآخرين، ثم تقول له ” عندما تكبر ! ”
فمتى سيكبر طفلنا العربي؟ ومتى سنجد أن حبنا للآخرين يغلب على حبنا لأنفسنا في السراء والضراء؟!!

Tuesday, June 21, 2011

موسم التزاوج القرف

اسمعوا علي مليح عاد
شو هالقصة الطرمة الي مو راضية تخلص
شو يا جماعة الخير كلكم صرتو مستزوجين؟ شو؟ حلو عن سمانا يااااااا
من 3 اسابيع وجاي كل يوم والثاني حدا بدو يتجوز من العيلة الكريمة و المعارف
افتتتتتتتتت والله حللت حق البدلة بهل الاسبوعين هدول صار بدها رثي
شههه قبل شهرين جارتنا المصوصية بتشكي ضيق الحال لامي
وقبل اكمن يوم جوزت ابنها النضوة في احد الفنادق ام الخمس كعكات
بس يا خوفي يرجع من شهر العسل و يلعب مع اولاد الحارة
بدددددددددييييييييييييششششششششششششش اروح على اعراس و خطبات
 خلص خلص خلص بكفي بأه خلاص كدا ارحموني يا ناس

وما رح اروح على اعراس غير مختلطة مش لاني عيني زايغة
لاني قرفت شوفت الشباب الي بترفع الراس و قزيت من سواليف الرجولة التي تتلخص في:
1-نوع السيارة الي معه
2- عدد البنات اللي بتعرفهم
3- ميسي ولا رونالدو البين يطسهم الجوز
4- سعر الاراضي و مين ورث و مين باع و مين اشتري
5- لا ما الي صالح في قطعة سلاح
6-لا ما بشرب ولا بدي اجربه
7- البنت اللي بتجيب بسيرتها تربت معك في نفس الدار يا محترم
8- لا انا مو مع اللاصلاح و لا مع المواليين ولا الي مصلحة تشبكني مع فلان الفلاني

لازم اصير ____ كبير بالحكومة والغي الجواز والخطبة في الصيف
الي بدو يندفس، يندفس بالشتااااااااااااااااءانا بكون في سبات طويل و ما بحسن اعمل شي منوب ها... الله يرضى عليكن

بس بيني وبينكم يا بلوجريين اشتريت بدلة رقم 4.... يا ويلييييييي شو طقع انا طلعت حلو وجميل و هاندسم يعني الله وكيلكم البدلة مو محزئة ولا واسعة، لا طويلة ولا قصيرة ولونها اسود مثل سواد الليل والها زر واحد مو زرين وانه ما بتتسكر
يعني يخزي العين عني و الدليل انو جدتي  قالتلي يا مفعوص نساوين سألت عني اكثر من مرة وشو بشتغل وكذا بعد ما شافوني وانا بساعدها تمشي لجوة

 وديني ماني متزوز بالصيف انا بدي اتزوز بالشتا
ايه السلام عليكم

Tuesday, June 7, 2011

سرقوا موبايلي

شووووو هههااااااااادددددددددد